الخميس، 26 مايو 2016
تنجيد السيارات بالجلد الطبيعي
تنجيد السيارات بالجلد الطبيعي
كثير من أصحاب السيارات يعمدون إلى تزيين سياراتهم، رغبة منهم في إظهارها
بشكل مميز، ولعل أكثر ما يحرص عليه هؤلاء الأشخاص هو تلبيس سيارتهم من الداخل وهو ما
يعرف بـ''التنجيد''، الذي توفره محال وورشات تنجيد السيارات بأنواع مختلفة ''جلود طبيعية
واصطناعية وأقمشة''، وتختلف باختلاف أسعارها وجودتها، مما يتيح مجالا واسعا لدى المستهلك
من أجل اختيار الأفضل
يطلب أصحاب السيارات الفارهة التنجيد بالجلود الطبيعية رغم ارتفاع أسعارها
كونها الأجمل والأجود شكلا ومضمونا، فيما يطلب أصحاب الدخل المحدود الأنواع الأخرى
إضافة إلى أن صاحب المركبة يحصل على ضمانة لمدة ثلاث أعوام
أما إذا كان التلف من قبل صاحب السيارة فالضمان لا يكفل له تركيب جلد جديد،
مثل أن يتعرض للتخريب بواسطة سكين.
وللتفاصيل أكثر نتابع الفيديو التالي
السبت، 14 مايو 2016
نظم على مثلث قطرب
نظم على مثلث قطرب
لمحبي اللغة العربية
استمع
وتلذذ باللغة العربية.
نظم على
مثلث قطرب لعبد العزيز بن عبد الواحد المكناسي المغربي، شيخ القراء بالمدينة، توفي
سنة 964.
له ترجمة
في أعلام الزركلي (4/22) .
قال عبد العزيز المغربي :
حَمْدًا لِبَـارِئِ الأَنَـام***َثمَّ الصَّـلَاة وَالسَّـلَامْ
مَا نَاحَ فِي دَوْحٍ حَمَـامْ***عَلَى الرَّسُـولِ العَرَبِـي
وَ آلِــهِ وَصَحْـبِـهِ***َومَنْ تَـلَا مِـنْ حِزْبِـهِ
سَبِيلَـهُ فِـي حُـبِّـهِ***َعلَـى مَمَـرِّ الحِقَـبِ
وَبَعْـدُ فَالقَصْـدُ بِمَـا***َارَدْتُـهُ شَرْحًـا لِـمَـا
قَدْ كَـانَ قَبْـلُ نُظِمَـا***مُثَلَـثَّـا لِـقُـطْـرُبِ
مُقَدَّمًـا فَتْحًـا عَلَـى***َكسْرٍ فَضَـمٍّ مُسْجَـلَا
وَمَا كَذَا عَلَـى الـوِلَا***نَظْمًـا عَلَـى التَّرَتُّـبِ
سَمَّيْـتُـهُ بِالـمَـوْرِثِ***ِلمُشْـكِـلِ المُثَـلُّـثِ
مِنْ غَيْـرِ مَـا تَرَيُّـثِ***َففُـزْ بِنَـيْـلِ الأرَبِ
وَسَلْ مِنَ المَوْلَى العَلِّـي***غُفْـرَانَ كُـلِّ الزُّلَـلِ
صَلَّى عَلَيْـهِ ذُو المِـلَا***َما هَطَلَتْ مُـزْنٌ عَلَـى
رَبْعٍ فَأُضْحَـى مُقْبِـلا***مِنْ كُلِّ نَـوْعٍ طَيِّـبِ
الغَمْـرُ مَـاءٌ غَــزُرَا***وَالغِمْـرُ حِقْـدٌ سُتِـرَا
وَالغَمْرُ ذُو جَهْلٍ سَـرَى***ِفيـهِ وَلَـمْ يُـجَـرَّبِ
تَحِيَّـةِ المَـرْءِ السَّـلامْ***وَاسْمُ الحِجَارَةِ السِّـلَامْ
وَالعِرْقُ فِي الكَفِّ السُّلَامْ***َروَوْهُ فِي لَفْـظِ النَّبِـي
أَمَّا الحَدِيـثُ فَالكَّـلامْ***وَالجُرْحُ فِي المَرْءِ الكِلَامْ
وَالمَوْضِعُ الصُّلْبُ الكُلَامْ***لِلْيُبْـسِ وَالتَّصَـلُّـبِ
الـحَـرَّةُ الحِـجَـارَهْ***وَالـحِـرَّةُ الـحَـرَارَه
وَالـحُـرَّةُ المُخْـتَـارَهْ***مِنْ مُحْصَنَاتِ العَـرَبِ
الحَلْمُ ثَقْبٌ فِي الأَدِيـمْ***َوالحِلْمُ مِنْ خُلْقِ الكَرِيمْ
وَالحُلْمُ فِي النَّومِ النَّعِيـمْ***ِبالصَّـدْقِ أَوْ بِالكَـذِبِ
السَّبْـتُ يَـوْمٌ عُبِـدَا***وَالسِّبْتُ نَعْـلٌ حُمِـدَا
وَالسُّبْتُ نَبْـتٌ وُحِّـدَا***ِفي مَعَمَـرٍ أَوْ سَبْسَـبِ
وَشِدَّةُ الحَـرِّ السَّهَـامْ***وَلِلنِّبَـالْ قُـلْ سِهَـامْ
وَلِضِيَا الشَّمْسِ السُّهَـامْ***فِي مَشْـرِقٍ أَوْ مَغْـرِبِ
وَدَعْوَةُ العَبْـدِ الدُّعَـا***وَدِعْـوَةُ المَـرْءِ الدُّعَـا
وَدُعْـوَةٌ مَـا صُنِـعَـا***ِللأَكْلِ وَقْـتَ الطَّلَـبِ
الشَّرْبُ جَمْـعُ نُدَمَـا***َوالشَّرْبُ حَـظٌّ قُسِمَـا
وَالشُّرْبُ فِعْـلٌ عُلِمَـا***وَقِيـلَ مَـاءُ العِنَـبِ
الخَرْقُ مَا قَـدْ عَظُمَـا***َوالخِـرْقُ حُـرٌّ كَرُمَـا
وَالخُرْقُ حُمْـقٌ لَؤُمَـا***فَمِنْـهُ كُـنْ ذَا هَـرَبِ
عَدْلُكَ لِلْمَـرْءِ اللَّحَـا***وَنَشْرَةُ العُـودِ اللِّحَـا
وَجَمْـعُ لِحْيَـةٍ لُحَـا***بِالضَّمِّ وَالكَسْـرِ حُـبِ
القِسْطُ جُـورٌ رُفِضَـا***وَالقِسْطُ عَـدْلٌ فُرِضَـا
وَالقُسْطُ عُودٌ مُرْتَضَـى***مِـنْ عُرْفِـهِ المُطَيَّـبِ
العَـرْفُ رِيـحٌ طَيِّـبُ***َوالعِرْفُ صَبْـرٌ يُنْـدَبُ
وَالعُـرْفُ أَمْـرٌ يَجِـبُ***ِعنْدَ ارْتِكَـابِ الذَّنَـبِ
لِجَنَّـةٍ قُــلْ لَـمَّـهْ***َوشَـعْـرُ رَأْسٍ لِـمَّـهْ
وَجَمْـعُ نَـاسٍ لُـمَّـهْ***مَا بَيْنَ شَخْصٍ وَصَـبِ
المَسْكُ جِلْدٌ يَـا غُـلاَمْ***وَالمِسْكُ مِنْ طِيبِ الكِرَامْ
وَالمُسْكُ بِلُغَـةِ الطَّعَـامْ***َيكْفِي الفَتَى مِنْ نَشَـبِ
مَـلأَ دَمْعِـي حَجْـرِي***وَقَـلَّ فِيـهِ حِجْـرِي
لَوْ كُنْتُ كَابْـنِ حُجْـرِ***لَضَـاعَ مِنَّـي أَدَبِـي
قُلْ ثَلاَثَـةٌ فِـي صَـرَّهْ***َوقُـرَّةٌ فِـي صِــرَّهْ
وَخِرْقَـةٌ فِـي صُـرَّهْ***َمشْدُودَةٌ مِـنْ ذَهَـبِ
العُشْبُ يُدْعَى بِالكَـلاَ***َولِلْحِرَاسَـةِ الـكِـلاَ
وَجَمْـعُ كُلْيَـةٍ كُـلاَ***ِلكُـلِّ حَــيٍّ ذِي أَبِ
الـجَـدُّ وَالِــدُ الأَبِ***وَالجِـدُّ ضِـدُّ اللَّعِـبِ
وَالجُـدُّ عِنْـدَ العَـرَب***للبِيـرُ ذَاتُ الـخَـرَبِ
جَارِيَةٌ إِحْـدَى الجَـوَارْ***َومَصْدَرُ الجَـارِ الجِـوَارْ
وَرَفْعُ صَـوْتٍ الجُـوَّارْ***ِمنْ وَجَـعٍ أَوْ كَـرَبِ
وَدَارَهُ قَـدْ عَـمَـرَتْ***عِـمَـارَةً وَعَـمِـرَتْ
نَفْسُ الفَتَـى وَعَمُـرَتْ***َأرْضُكَ بَعْـدَ الخَـرَبِ
طَيْـرٌ شَهِيـرٌ الحَمَـامْ***وَالمَوْتُ قُلْ فِيهِ الحِمَـامْ
وَعَلَمًـا جَـاءَ الحُمَـامْ***عَلَـى فَتًـى مُنْتَسِـبِ
جَمَاعَـةُ النَّـاسِ المَـلاَ***وَقُـلْ أَوَانُهُـمْ مِــلاَ
وَلُبْسُهُـمْ هِـيَ المِـلاَ***مِـنْ عَبْقَـرٍ مُذَهَّـبِ
الشَّكْـلُ عَيْـنُ المِثْـلِ***وَالشِّكْلُ حُسْنُ الـدِّلاَ
وَالشُّكْـلُ قَيْـدُ الغـلِّ***مَخَـافَـةَ التَّـوَثُّـبِ
مُتَّصِلُ الرَّمْـلِ الرَّقَـاقْ***وَفِي مَسِيلِ المَا الرِّقَـاقْ
وَالخُبْزُ إِنْ رَقَّ الرُّقَـاقْ***يُقَـالُ عِنْـدَ العَـرَبِ
وَسُـورُ لَيْـتٍ قَـمَّـهْ***َورَأسُ ثَــوْرٍ قِـمّـهْ
بِكَسْـرِ مَـا وَالقُمّـهْ***مَزْبَـلَـةٌ لِلْغَـشَـبِ
لاَ تَرْكَـنَـنَّ لِلـصُّـلِّ***وَلاَ تَـلِـدْ بِالـصَّـلِّ
وَاحْذَرْ طَعَـامَ الصُّـلِّ***وَانْهَضْ نُهُوضَ المُخْتَـبِ
ظَبْـيٌ كَحِيـلٌ الطَّـلاَ***وَالخَمْرُ قُلْ فِيـهِ الطِّـلاَ
وَطُلْيَـةٌ مِـنَ الـطُّـلاَ***جِيدُ الفَتَـى المُذَهَّـبِ
شَـجَّـةُ رَأْسٍ أَمَّــهْ***تُدْعَـى وَقَالُـوا إِمّـهْ
لِـعَـمَّـةٍ وَأَمَّـــهْ***مِـنْ عَجَـمٍ وَعَـرَبِ
أَمَّـا الغَـزَالُ فَالرَّشَـا***َوالحَبْلُ لِلدّلْـوِ الرِّشَـا
وَبـذْلُ مَـالٍ الرُّشَـا***ِلحَاكِـمٍ مُسْتَكْـلِـبِ
حَبُّ القَرَنْفُلِ الزَّجَـاجْ***وَزَجُّ الأَرْمَاحِ الزِّجَـاجْ
وَلِلْقَوَارِيـرِ الـزُّجَـاجْ***وَهُوَ سَرِيـعُ العَطَـبِ
كُنَاسَـةُ البَيْـتِ اللَّقَـا***َوالزَّحْفُ لِلحَرْبِ اللِّقَـا
وَأَنْتَ أَحْقَـرْتَ اللُّقَـا***مِـنْ عَسَـلٍ بِاللَّهَـبِ
الحُمَـةُ اسْـمُ المَـنَّـهْ***وَالاِمْتِـيَـازُ الـمِـنَّـهْ
وَالقُـرَّة ُاسْـمُ المُـنَّـهْ***وَهِـيَ دَلِيـلُ القَلَـبِ
المَـنُّ لِلْمَـرْءِ الـقَـرَا***وَنُـزُلُ ضَيُـفٍ القِـرَا
وَجَمْـعُ قَرْيَـةٍ قُـرَى***كَمَـكَّـةٍ وَيَـثْـرِبِ
رِيـقُ الحَبِيـبِ الظُّلِـمُ***وَفِـي النَّعَـامِ الظِّلْـمِ
فَحْـلٌ وَأَمَّـا الظُّلْـمُ***فَالْجَوْرُ مِنْ ذِي غَضَـبِ
القَطْرُ غَيْـثٌ سَاكِـبُ***وَالقِطْرُ صُفْـرٌ زَائِـبُ
وَالقُطْرُ عُـودٌ جَالِـبُ***مِنْ عِدَّةٍ فِـي المَرْكَـبِ
هَذَا تَمَـامُ شَـرْحِ مَـا***نَظَـمَ مَـنْ تَقَـدَّمَـا
مِـنْ أُدَبَـاءِ العُلَـمَـا***مُثَلَّـثَـا لِلْقُـطْـرُبِ
هَـذَّبَـهُ لِـلْـحِـبِّ***رَجَـاءَ عَفْـوِ الـرَّبِّ
عَمَّا جَنَى مِـنْ ذَنْـبِ***عَبْـدُ العَزِيـزِ المَغْرِبِـي
مُصَلِّـيًـا مُسَـلَّـمَـا***عَلَى رَسُـولِ الكُرَمَـا
وَالآلِ وَالأَصْحَابِ مَـا***لاَحَ بَـرِيـقُ يَـثْـرِبِ
للإستماع والتلذذ باللغة العربية
مشاهدة الفيديو
الأحد، 1 مايو 2016
مكنســــــة كهـــربائية بأدوات بســــــيطة
مكنســــــة كهـــربائية بأدوات
بســــــيطة
ابتكارات يدوية ذات طابع بسيط وفوائد ملموسة يمكن أن تفيد منزلك واستخدامها
في أغراض متنوعة.
وما يجعل موضوعنا أكثر إفادة هو أن ما سنعرضه عليكم اليوم من ابتكارات
يدوية وأعمال فنية هي شيء بسيط وسهل يمكن لأي شخص أن يقوم بتنفيذه.
ولا يشترط المهارة والخبرة في مجال الأشغال والأعمال الفنية كما توجد ميزة
إضافية، ألا وهي عدم تحمل أي أعباء مادية، حيث الاعتماد على أشياء من الطبيعي أن تترك
بدون فائدة أو يلقى بها في صناديق القمامة.
كما يمكن أن تساعدك على الدخول إلى عالم المشاريع الصغيرة من بوابة الأشغال
والأعمال الفنية، حيث يمكنك التعلم والإبداع وإنتاج الكثير من القطع.
لمشاهدة الفيديو من هنــــــــا
الجمعة، 29 أبريل 2016
آلات وإكسسوارات الحدادة الفنية
آلات وإكسسوارات الحدادة الفنية
مع التقدُّم المعرفي، والتطور الصِّناعي، الذي
أصبح الإنسان به مخدومًا، وفي الوقت ذاته قلقًا مُضطربًا، نَحتاجُ إلى تَأَمُّلِ قَوْلِه تعالى: ﴿ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ العلق: 5.
خدمة يقدمها التطوُّر للإنسان في مآكله وملابسه
ومراكبه، في حره وفي قره. وسائل للاتصال، وأخرى في سرعة الانتقال، يسّرت الحصول
على المعرفة، وسهلت وصول المعلومة؛ فبينما كان طالب العلم سابقًا يقطع مئات
الأميال؛ من أجل أن يحصل على حديث واحد، أصبح الآن يفتح الكتاب فتقع عينه على ما
يريد، وأسهل من ذلك: يضغط على أزرار الحاسوب فإذا ما يريد أمامه.
من
الذي علم الإنسان هذه العلوم؟ ومن الذي سَهَّلَ له طُرُقَ الوصول إليها
واكتشافِها واختراعِها؟ إنه ربُّ العالمين، خالق الناس أجمعين.
لمشاهدة الفيديو من هنـــــــا
الثلاثاء، 26 أبريل 2016
لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها
لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها
فقه حديث النبي صلي الله عليه وسلم : ( إن روح القدس نفث في روعي : أن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها ،
فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، و لا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله
، فإن الله لا يدرك ما عنده إلا بطاعته )
( نفث في روعي )
قال الحافظ في الفتح: أي ألقى إلي وأوحي والروع النفس.
( وأجملوا في الطلب )
قال القاضي عياض في مشارق الأنوار: أي أحسنوا فيه بأن تأتوه من وجهه.
وقال السندي في حاشيته على ابن ماجه: أَجْمَلَ فِي الطَّلَب إِذَا اِعْتَدَلَ وَلَمْ يُفْرِطْ.
قال الزرقاني في شرح الموطأ: أن تطلبوه بالطرق الجميلة المحللة بلا كد ولا حرص ولا تهافت على الحرام والشبهات أو غير منكبين عليه مشتغلين عن الخالق الرازق به أو بأن لا تعينوا وقتا ولا قدرا لأنه تحكم على الله أو اطلبوا ما فيه رضا الله لا حظوظ الدنيا أو لا تستعجلوا الإجابة.
وقال المناوي في فيض القدير: أي اطلبوا الرزق طلبا جميلا بأن ترفقوا أي تحسنوا السعي في نصيبكم منها بلا كد وتعب ولا تكالب وإشفاق.
( ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته )
قال المناوي في فيض القدير: (ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق) أي حصوله (أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا ينال عنده) من الرزق وغيره (إلا بطاعته) قال الطيبي رحمه الله : والاستبطاء يعني الإبطاء والسير للمبالغة وفيه أن الرزق مقدر مقسوم لا بد من وصوله إلى العبد لكنه إذا سعى وطلب على وجه مشروع وصف بأنه حلال وإذا طلب بوجه غير مشروع فهو حرام فقوله ما عنده إشارة إلى أن الرزق كله من عند الله الحلال والحرام وقوله أن يطلبه بمعصية إشارة إلى ما عند الله إذا طلب بمعصية سمي حراما وقوله إلا بطاعته إشارة إلى أن ما عند الله إذا طلب بطاعته مدح وسمي حلالا وفيه دليل ظاهر لأهل السنة أن الحرام يسمى رزقا والكل من عند الله تعالى.
ـ تنبيه: حسن العلامة الألباني هذا الحديث بتمامه من حديث ابن مسعود في السلسلة الصحيحة، وأعله الدارقطني بالإرسال، وقد روي مقطعا عن عدة من الصحابة، فيصح المعني الكلي، ولكن يعرف كيفية الرواية.
قال الحافظ في الفتح: أي ألقى إلي وأوحي والروع النفس.
( وأجملوا في الطلب )
قال القاضي عياض في مشارق الأنوار: أي أحسنوا فيه بأن تأتوه من وجهه.
وقال السندي في حاشيته على ابن ماجه: أَجْمَلَ فِي الطَّلَب إِذَا اِعْتَدَلَ وَلَمْ يُفْرِطْ.
قال الزرقاني في شرح الموطأ: أن تطلبوه بالطرق الجميلة المحللة بلا كد ولا حرص ولا تهافت على الحرام والشبهات أو غير منكبين عليه مشتغلين عن الخالق الرازق به أو بأن لا تعينوا وقتا ولا قدرا لأنه تحكم على الله أو اطلبوا ما فيه رضا الله لا حظوظ الدنيا أو لا تستعجلوا الإجابة.
وقال المناوي في فيض القدير: أي اطلبوا الرزق طلبا جميلا بأن ترفقوا أي تحسنوا السعي في نصيبكم منها بلا كد وتعب ولا تكالب وإشفاق.
( ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته )
قال المناوي في فيض القدير: (ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق) أي حصوله (أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا ينال عنده) من الرزق وغيره (إلا بطاعته) قال الطيبي رحمه الله : والاستبطاء يعني الإبطاء والسير للمبالغة وفيه أن الرزق مقدر مقسوم لا بد من وصوله إلى العبد لكنه إذا سعى وطلب على وجه مشروع وصف بأنه حلال وإذا طلب بوجه غير مشروع فهو حرام فقوله ما عنده إشارة إلى أن الرزق كله من عند الله الحلال والحرام وقوله أن يطلبه بمعصية إشارة إلى ما عند الله إذا طلب بمعصية سمي حراما وقوله إلا بطاعته إشارة إلى أن ما عند الله إذا طلب بطاعته مدح وسمي حلالا وفيه دليل ظاهر لأهل السنة أن الحرام يسمى رزقا والكل من عند الله تعالى.
ـ تنبيه: حسن العلامة الألباني هذا الحديث بتمامه من حديث ابن مسعود في السلسلة الصحيحة، وأعله الدارقطني بالإرسال، وقد روي مقطعا عن عدة من الصحابة، فيصح المعني الكلي، ولكن يعرف كيفية الرواية.
للمزيد من هنــــــــــا
مشاهدة الفيديو
الجمعة، 22 أبريل 2016
الخميس، 21 أبريل 2016
ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ضوابط الأمــــر بالمعـــروف والنهي عن المنكـــر
هل الأمـــر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر متروك
هكذا ... على إطلاقه ... هملا ...
الحبل متروك على الغارب كل من هب ودب يأمر
بالمعروف وينهى عن المنكر ....
أم أني حــــــجرت واسعا ؟؟؟
لاحظت أن الكثير ينتقد ما آل إليه حالنا ... ينتقد فقط ...
طرائق كثيرة يصفون من خلالها علل هذه الأمة ...
إلا أنها ساخرة ...
هل الأمـــر يدعو إلى السخرية ؟؟ أم
انهم يخففون من شدة وطأة الأمـــر ؟؟؟
الكل يستغرب من
التغيير المفاجئ والملحوظ لتصرفات أفراد المجتمع ...
حتى صار الواحد منا
يستغرب من تصرفاته !!! وكأنه أمام شخص لا يعرفه ؟؟؟
المهم موضــــوعنا
هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر له ضوابط لابد توافرها
في من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟؟؟
وفي الطريقة و التوقيت ؟؟
هذا ما سنعرفه مع شيخنا
محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله
الثلاثاء، 19 أبريل 2016
الغاليوم معدن ينصهر عند درجة حرارة اليد
الغاليوم معدن ينصهر عند درجة حرارة اليد
الغاليوم عنصر كيميائي في الجدول الدوري، ورمزه Ga ، ورقمه الذري 31، ويعتبر من الفلزات . ولا يتواجد الغاليوم حراً في الطبيعة ولكن على صورة ملح كاليوم(III) بكميات
قليلة في مناجم البوكسيت والزنك.
الغاليوم ينصهر في درجة حرارة أعلى من درجة حرارة
الغرفة بقليل، لذا يذوب هذا المعدن إذا أمسك باليد لفترة
قصيرة. وتستخدم درجة انصهاره كدرجة قياسية.
الغاليوم ومنذ اكتشافه في 1875 وإلى عصر أشباه الموصلات، كان
الاستخدام الرئيسي له في أجهزة
قياس درجات الحرارة المرتفعة، وفي تحضير سبائك معادن ذات خصائص غير اعتيادية من ناحية الثباتية أو سهولة الصهر .
الثلاثاء، 12 أبريل 2016
في حكم اعتبار إذن الحاكم بالمظاهرات والمسيرات
في حكم اعتبار إذن
الحاكم
بالمظاهرات والمسيرات
بالمظاهرات والمسيرات
السؤال:
هل إذنُ الحاكمِ بالمظاهراتِ
والمسيراتِ يسوِّغها شرعًا ؟ وهل يجوز المشاركةُ فيها ؟ وجزاكم اللهُ خيرًا.
الجواب:
الحمد لله رب
العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه
وإخوانه إلى يوم الدّين، أمَّا بعد:
فالمظاهرات والمسيرات
والإضرابات والاعتصامات مخالِفةٌ لمنهج الإسلام في السياسة والحكم، وليست من أعمال
المسلمين، ولا من وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا هي من الدِّين
الإسلامي الذي شرعه الله لعباده، بل المظاهرات وأخواتها -غالبًا- ما تكون جالبةً
للفتن والمفاسد والأضرار، من سفك الدماء، وتخريب المنشآت، وتضييع الأموال، وتعطيل
العمل، وإشاعة الفوضى، واختلاط الذكور بالإناث، وغيرها من موجات الفساد والشرور
التي تأباها الفطرة السليمة وينهى عنها الإسلام.
إنَّ طلبَ تحصيلِ حقوق
المتظاهرين والمُضْرِبين وإدراكِ غاياتها الشريفة لا يسوِّغ وسائلَها وطُرُقَها؛
لأنَّ الإسلام يرفض النظرية الميكيافيلية القائلة إنَّ: «الغَايَةَ تُبَرِّرُ الوَسِيلَةَ» التي تجوِّز للفرد التوصُّل إلى الغايات النبيلة والمقاصد المشروعة
بأيِّ وسيلةٍ، وإن كانت ممنوعةً في الشرائع ومذمومةً في الفِطَرِ السليمة والأخلاق
الفاضلة والأعراف.
وإنما الحقوق يُتوصَّل إليها
بالمطالبة الشرعية، وذلك بتحصيل الوسائل المشروعة أو إيجاد البدائل الصحيحة التي
تُغني عن الوسائل المنهيِّ عنها، قال ابن تيمية -رحمه الله-: «ليس كلُّ سببٍ نال
به الإنسان حاجته يكون مشروعًا ولا مباحًا، وإنما يكون مشروعًا إذا غلبتْ مصلحتُه على مفسدته ممَّا أذن فيه
الشرع»(١)، فلذلك كان حكمُ
مخالَفة الشرع في الوسائل كحكم مخالفته في المقاصد، كلاهما يدخل في الوعيد الوارد
في قوله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣]، فإنَّ قوله تعالى: ﴿أَمْرِهِ﴾ نكرةٌ مضافةٌ
إلى معرفةٍ، فتفيد العمومَ، وهي شاملةٌ لباب المقاصد والوسائل، وعليه فمن راعى
شرعية المقاصد وأهمل شرعية الوسائل فشأنُه كمَن عمل ببعض الدين وترك بعضَه الآخَر،
وقد قبَّح الله هذا الفعلَ وأنكره على اليهود، قال تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا
اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
[البقرة: ٨٥]، وفي الآيةِ دليلٌ واضحٌ على أنَّ الإيمان يقتضي فِعْلَ الأوامر
واجتنابَ النواهي سواء في جانب المقاصد أو الوسائل.
هذا، وأسلوب المظاهرات
والمسيرات والإضرابات من مضامين النظام الديمقراطي الذي يَعُدُّ هذه الأساليبَ
ظاهرةً صحِّيَّةً حيث إنَّ القوانين الوضعية القائمة على هذا النظام تخوِّل للشعب
أو لفئاتِه تصحيحَ الأوضاع السياسية والاجتماعية والتربوية والمهنية، والمطالبةَ
بعلاج آفاتها ومضارِّها بالتغيير إلى ما هو أسمى وأحسنُ انطلاقًا من هذه الأساليب،
لذلك يأتي إذنُ الإمام الحاكم مبنيًّا على مقتضَيات النظام الديمقراطي وتطبيقًا
لقوانينه التي تجعل الحاكمية للشعب: يصحِّح نفْسَه بنفسه، وهذا -بلا شكٍّ- مرفوضٌ
شرعًا عند كلِّ موحِّدٍ، لأنَّ اللهَ تعالى لا يرضى بشركِ غيره له في الربوبية
والحكم ولا في الألوهية والعبادة ولم يأذنْ لغيره في التشريع، قال تعالى: ﴿وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٢٦]، وقال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ
يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى: ٢١].
وعلى فرضِ أنَّ إذْنَ الحاكم
بالمظاهَرات والمسيرات لم يكنْ مستمَدًّا مما تُمليه عليه دساتيرُ الديمقراطية؛
فإنَّ إذنه لا يؤثِّر في الحكم ولا يصيِّر المنكر معروفًا ولا الممنوع مباحًا، ذلك
لأنَّ المحرِّم والمبيح في الإسلام هو الشارع الحكيم نفْسُه، والطاعةُ له مطلقةٌ،
وطاعةُ غيره تَبَعٌ لطاعته، ولا تكون إلا في المعروف دون المعصية؛ لقوله صلَّى
الله عليه وسلَّم: «إِنَّمَا
الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ»(٢).
هذا، والأسلمُ لدين المسلم أنْ
لا يتوسَّلَ إلى الخير والمقاصد الحسنة بالشرِّ والفساد، وإنما يُتوسَّل إلى كلِّ
ما ظهرتْ مصلحتُه على مفسدته من مختلف الطاعات وفعل الخيرات بسلوك الوسائل المأذون
فيها شرعًا.
والعلم عند الله
تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه
وإخوانه إلى يوم الدّين وسلم تسليما.
الجزائر في: ١٦ ربيع الثاني ١٤٣٢ﻫ
الموافق ﻟ: ٢١ مارس ٢٠١١م
الموافق ﻟ: ٢١ مارس ٢٠١١م
للمزيد وزيارة موقع الشيخ حفظه الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
تاريخ التسويق الشبكى
كود للبحث فى جوجل
اكثر المواضيع تصفحا خلال هذا الاسبوع
-
برامج التكوين المهني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم لكم مجموعة من البرامج الخاصة بالتكوين المهني بنمطيه الإقامي والتمهي...
-
دباغة الجلود : هناك خطوات متعددة تمر بها الجلود حتى الوصول لمرحلة الدباغة : 1- / تطرية الجلد : المقصود بها تنظيف الجلود من...
-
مقطع للشيخ العلامه: صالح الفوزان - حفظه الله - بعنوان :الشيخ صالح الفوزان يتبرا من طعنه الشيخ ربيع المدخلي مدته مـــدتــه: 01:04 ...
-
سنتعرف في موضوع صناعة الجلود على جميع الأشياء المتعلقة به مثل: صناعة الجلود صناعة الجلود في مصر مشروع صناعة الجلود انوا...
-
شرح بطاقة التنقيط لتقييم المتربص في الجانب التطبيقي من طبيعة الإنســان ومن خلال جهوده المتنوعة في الحياة ، يحاول دائما أن ي...
-
تنجيد السيارات بالجلد الطبيعي كثير من أصحاب السيارات يعمدون إلى تزيين سياراتهم، رغبة منهم في إظهارها بشكل مميز، ولعل أكثر ما يحرص...
-
كتاب الكفايات اللغوية للتعليم الثانوي اللغة العربية (01) صمم منهج الكفايات اللغوية بأسلوب جديد للدرس اللغوي ، لأنه يهدف إلى ...
-
قوله تعالى : " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ...
-
سنتعرف في موضوع خطوات صناعة الجلود على جميع الأشياء المتعلقة به مثل: خطوات صناعة الجلود صناعة الجلود عملية دباغة وصناعة الجلود ...




















